في طريقي للميدان التحرير
الثاني بمصر "ميدان سموحة"
بالإسكندرية
الداخلية تعلم من اخطاء 28 يناير
القنابل المسيلة للدموع اصحبت اكثر فاعلية وتحركات الامن المركزي منتظمة الي ابعد
الحدود في التعامل مع المتظاهرين
شهدت ميدان سموحة والطرق المؤدية الي مديرية امن الاسكندرية مساء اليوم الاحد مواجهات عنيفة بين قوات الامن
المركزي والقوات الخاصة من جانب والمتظاهرين الرافضون لما حداث من احداث في مديان التحرير
علي مدار يومين.
انقل اليكم مشاهد من ميدان التحرير الثاني بالإسكندرية
المشهد الاول
الشرطة والجيش ايد واحدة
العدد الكبير من المتظاهرين تهيف ضد الداخلية والعسكر وكان الجيش والشرطة
اصبحا شيء واحد , قوات الامن لا ترد وتكتفي بأطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم فقط
,تزداد العدد شيء فشيء ولكن لا يأثر علي قوات الامن ولا يستطع المتظاهرين الوصول
الي مديرية الامن التي تعتبر حصن لا يمكن اختراقه كما حدث في جمعة الغضب 28 يناير.
المشهد الثاني
الداخلية تتعلم من اخطاءها
من الواضح ان الاصلاحات التي تتحدث
عنها قياديات الداخلية تم فعليا علي ارض الواقع ,ولكن في التصدي للمتظاهرين بعد
الاخطاء التي اقترفتها يوم جمعة الغضب 28 مما ادي الي انهيار قوات الامن امام
المتظاهرين .
فالتحركات قوات الامن المركزي
اصبحت اكثر خيفة وذكاء علي ارض وارهق
المتظاهرين في المواجهات بدون اي خسائر في صفوف الامن اصبح واضح, حيث استمرت
عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وسيارتين مدرعة فقط لمدة ثلاث ساعات , الغاز المسيل
للدموع الجديد فاعليته عالية وقوة تأثير علي التظاهرين كبيرة مما يؤدي الي حالات اختناق
واغماء, لا تطلق النار الا في اضيق الظروف كان هذا الشعار الداخلية , علمت الداخلية ان الدماء علي الارض يلهب
المتظاهرين فقررت الا تفعل الا في اضيق
الحدود
المشهد الثالث
نبات بألف من الرجال
شباب من جميع الاعمار ومن
جميع الطبقات بنات يافعات يحملن في الحجارة وتتقدم الي مكان المواجهات
الامامية لتضرب , شاب يوقفها " ارجعي
الرجال ليس ما خلصوش , ترد رفض المغادرة انت بتعلم ايه احسن مني بعرف اجري احسن مني وانا بألف رجل من اللي
واقفين وراء, تتوجه .
المشهد الرابع روح الثورة زي ما هي
تعتبر حي سموحة من ارق الاحياء في الاسكندرية
حيث تسكن طبقة من العالية والمتوسطة يقع عدد من المحلات التجارية, الغربين ان المحلات لم تتعرض الي اي
تخريب , القنابل تتساقط علي المنازل والشباب في الشارع ينادي "حد يطلع يصحي
الناس اللي فوق , طفل يافع يحاول تكسير إشارات المرور , يمنع احد المتظاهرين لا
تفعل بها هذا اموالنا.
تسقط علي ارض من كثرة
الغار لا تعرف مين يحملك ليخرجك من دائرة الخطر , اخر يمد يده بالخل والبيبسي كولا
لتقلل من تأثير الغار عليك.
امهات واقفين في الخلف
ينظرن ابناءهن يعود الابن مصاب تقول له خليك رجل انا مش احسن من اللي ماتوا في
الثورة
هذا ما رأيت في ميدان
التحرير الثاني بالإسكندرية وبهذا تأكد ان الثورة ليست في خطر ....
