
"الشهر كريم "المتاعب تتبدد وأحلام تتأكد
الليلة نصلي التراويح ونتسحر الليلة رمضان غداً رمضان !!!! لم تدرك زملتي لي في العمل ان اليوم هو أول ليلة في رمضان صيام صلاة عبادات قران أذكار تقرب الي الله أكثر حتي ادرك الرحمة في أول الشهر والمغفرة في وسطه والعتق من النار في اخر الشهر .
أتوقع ان ذهن زملتي في العمل كان يدور حول هذه الأمور وكيف ان نوزن بين عملنا الشاق والحق الشهر الكريم علينا وحق انفسنا في إعطاءها راحة وغذاء روحي حتي نواصل في الحياة .
هذا ما كان يدور في عقلي وخواطري مع بداية الشهر الكريم في العام الماضي بين عملي في مجال الإعلامي بالانتخابات 2010 التي أتذكر أنها كانت بعد العيد مباشرة , والتي تتوجب كثيرة في السهر في المكتب مع صديقي بيسو "طبعاً ده مش اسمه الحقيقي "لإتمام العمل وبين فرض الشهر الكريم .
ونفسي بين كلام احد أساتذتي مما لهم شان خاص في تربية عن محاولة اغتنم رمضان وبين كلام مسئولي عن العمل في الانتخابات 2010 بين هذا وذاك كان الضغط.
ولكن الحمد الله عن كل الحال كان الله يعلم بحالنا وضعفينا ومهمة التي علينا , عندما نحن ادركنا عظمة تلك المهمة فييسر لنا ويجمع بين مهمة رمضان ومهمة العمل.
وأتذكر ولن انسي عن سهري في المكتب حتي وقت صلاة التهجد ونزل الي الصلاة ثم السحور وأذكار الصباح والنوم من الساعة الخامسة صباحاً الي التاسعة صباحياً ثم الي العمل الحياتي ثم الي المكتب أعضاء مجلس الشعب في الدائرة ثم الي صلاة التهجد مرة اخري .
كانت هذه هي حياتي انا وبعض الأشخاص في رمضان لم نحس بالتعب ولم نشتكي كنا نجلس الي السحور ونقول عذاً نصلي الترويح كاملة في القائد إبراهيم ونصلي ,غداً يجب علي كل واحد منا ان يكون في مسجده في وقت جلسة القران ونجلس.
الورد القرآني صديقي يجلس يعمل علي التصميم والأخر يقرا القران والثاني يشتري السحور.
كنا نحلم بالفوز في الانتخابات كنت احلم بالتعلم وغيري يحلم بالختم القران اكثر من مرة وختم.
هكذا كانت تتبدد المتاعب وكانت الأحلام تتأكد ... تتبدد المتاعب لان الله يعلم ان فنا من صدق الله وتتأكد الأحلام لان فنا من كان يحلم وهو متأكد ان الله سيحقق حلمه , لم تتحقق كل الأحلام ولكن البعض تتحقق.
لم اكتب هذا الكلام الا بعد سمعت كلام زملتي في العمل ورايت اللهفة في عينها لادرك الشهر و المهمة في العمل الكبيرة في آن وقت فشكراً له...



