الاثنين، 12 سبتمبر 2011

مدونات إعلام موازي مجاني


تعتبر المدونات رغم حداثتها في البلدان العربية اداءة تغيير في يد المواطن الصحفي ومتنفس للكثير من الشباب في التعبير عن رايه وتؤثر في آرائهم وتفكيرهم وفضح الانظمة المستبدة, وكذلك التعبيرعن انتقاداتهم تُـجاه الوضع السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي.

واضافأ الي انها كانت وسيلة لتفادي العوائق التي تضعها الحكومات أمام الصحافة الحرة وحرية التعبير، بطريقة سهولة وبتكاليف بسيطة، كما انها حلقة لتواصل الافكار بين الشباب.

إعلام موازي مجاني

ظهرت اهمية المدونات، التي تنبع من حالة الحراك السياسي، والمطالبة بالتعجيل بعملية الإصلاح السياسي في مصر بعد سنة 2000،"مدونة الوعي المصري" في الوقت الذي كانت مصر تعيش فيها مشكلة حقيقية تتعلق بعدم السماح للأفراد بإصدار صحف مستقلة،وفي ظل الصحافة الحكومية التي لا تستطيع الأغلبية الوصول إليها للتعبيرعن رأيها.

لذلك اتجه الشباب المصري الي فضاء الانترنت، بحثاً عن وسيلة بسيطة للتعبير عن رأيهم، فكانت المدونات،التي تعتبرإعلاماً بديلاً، والتي لا تضع أي قيود مهنية على أصحابها كما انها غير المكلفة،وهو ما يفسر زيادة إقبال الشباب في العالم العربي على المدونات.

إيجابيات وسلبيات

تتمتع المدونات بدرجة عالية من حرية التعبير عن الرأي، تعلو عن كثير من المؤسسات الإعلامية القائمة، وأنها قليلة التكاليف فاغلب المواقع تسمح للزوار بخدمة إطلاق صفحة تدوين خاصة بلا مقابل.

كما أنها تمثل نوعاً من الإعلام الموازي للإعلام الحكومي، وتتمتع بدرجة عالية من المرونة، حيث تتخلص من قيود القوالب الإعلامية.

اما عن السلبيات فهناك العديد من العيوب فان معظم المدونين ليسوا لديهم مهارة الكتابة الصحفية الصحيحة ويقعون في أخطاء مهنية، عن طريق نشر مواد تتعارض مع الاديان السماوية بطرح آراء تناقض ما هو معلوم من الدّين بالضرورة أو بطرح آراء حول قضايا الإباحية.

كما ان المدون لا يستطع التوثق والتأكد من صحة وصدقية الأخبار والمعلومات التي ينشرها، ينذر بانتشار الإشاعات التي تهدد أمن وسلامة الوطن والمواطنين.

حرية.. بلا قانون

المدونات ليس لها قوانين تحكمها أو قواعد تلزم من يخرج من المدونين عن أصول وقواعد الأخلاق،فضلاً عن عدم وجود نقابة أو اتحاد، مثلا : "الاتحاد العربي "، ليرعى مصالحهم ويتبنى مشكلاتهم

فالمدونات يمكن استعمالها، حسبما يريد المدوّن، وهي وسائل غير المكلفة وحرية في التعبير عن الرأي كما انها وسيلة ايضاء في نشر والتلاعب بالأفكار، لتسويق للإيديولوجيات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق