حواء وآدم (1)
أشعر برغبة عارمة في كتابة
رواية خالية تدور أحداثها في العالم باسره ، وتصلح لتكون مسلسل تلفزيوني بجميع اللغات
و ألسنة البشر. يكون شخوصها رجال ونساء العالم الكون مسرح
أحداثها هو المنزل الشارع العمل ويكون ازمنها السنة كلها صيف شتاء ربيع خريف .
أريد ان أجعل رجال ونساء العالم
هم أبطال الرواية ،ولكن في شخصين رجل واحد وامرأة واحدة حيث تصارعين فيما بينهما
علي كل ما في الدينا ويصل الصراع الي اشده من يفور ويجبر الاخر علي قبول الهزيمة ويصبح
المهزوم عبدا للمنتصر.
يلعب عقول الرجال الماكرة المجتمعة
في رجل واحد الدور الاكبر في الصراع حيث السلاح الأقوى للرجل بينما تكون مشاعر المرأة
وأحاسيسها هي المسيطرة علي الاحداث والمتحرك لها في ساحة المعركة.
وعلي النساء والرجال في العالم
ان يتقبلون المنتصر والمنهزم في الرواية التي يمثلون أنفسهم فيها برجل واحد وامرأة
واحدة.
بقدر الغرابة التي تتحدث عنها
روايتي الا انها هي الحقيقة الغائبة عنا، اننا لو نعود بزمان الي عدة قرون بعد
النزول من الجنة الي الأرض الفانية لوجدنا اننا ليس الا آدم وحواء.
بقدر ما يحاول الرجل من لعب دور
الزعامة في الحياة ليحصل علي فرصة في الحياة يمكنه من القيام بالدور البطولي أمام
حواء ، وبقدر ما تدفع حواء آدم ليعلب الدور بقوة حتي يكون لها حظ الفوز ويجيد هو في
الوقت نفسه اللعب .
بقدر ما تحاول حواء ان تتطلق
مشاعرها التي تستكين بين أضلعها ، بقدر ما يكبح آدم مشاعرها حتي لا يكتوي هو بها
وتحرق حواء نفسها.... يتبع
ملحوظة:
الرواية هي محض خيال ولا أقبل تأويل خيالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق