الأربعاء، 4 أبريل 2012

جماعة الإخوان توجه خيار النجاح



عندما يصبح النصر خيارًا  ما هو إلا الوقت الذي نواجه ونوجه معه خيار النجاح شهور بل أيام حتى يتضح المشهد كاملًا في شكل الدولة المصرية الحديثة بعد ثورة تفرق بين عهدين  عهد الظلام والجهل وعهد النور والمعرفة .

ما بين المزاح في صف الإخوان بالقول عن تراجع الشعبية بعد الفوز في أي انتخابات بعد الثورة المصرية وآخرها انتخابات اتحاد الطلاب تظهر جليا معادلة الفوز.

معادلة الفوز
الفوز يفرز استحقاقات.. والاستحقاقات تفرز تحديات.. وتحديات عظيمة وضخمة ومعقدة

بعد طرح الجماعة وقادتها الشعار السابق في عهد الظلام " عهد مبارك الذي لازال يسري في مجتمع "شعار مشاركة لا مغالبة الذي كان يلقى استحسان القوى السياسية والنظام على السواء، اما بعد الثورة مازال جماعة الإخوان المسلمين تتمسك بهذا الشعار بعد خلع مبارك إيمانا من قادة الجماعة المتمثلة في مجلس الشورى العام و مكتب الإرشاد يعلمون جيداً معادلة الفوز التي ذكرناها في السابق وذلك على الرغم من امتلاك الجماعة الكوادر، ولكن الدولة وما فيها من فساد وتخريب وسوء إدارة لا تجعل الجماعة تغامر لتحمل العبء وحدها ، بل تواصل البحث عن شخصيات لتحمل معهم الهم وما أكثرهم في الوطن .


من الواضح أن شعار الجماعة تغير بعد أيام قليلة من الثورة من شعار مشاركة لا مغالبة إلى شعار مغالبة ولا مشاركة بعد السيطرة على  النقابات المهنية و48 % من مجلسي الشعب والشوري وتأسيسية الدستور والدفع بمهندس خيرت الشاطر لخوض انتخابات الرئاسة لظروف الله أعلم بها كما يقال  أنها خارجة عن إدارة الجماعة وأن تحديات ومتغيرات تفرض علينا حمل العبء وحدنا


يطرح كل هذا تساؤلًا هل هناك تغير في استراتيجيات الجماعة لا نعملها  وهي الانتقال إلى مرحلة قيادة الدولة بكل مؤسساتها أم أنها المتغيرات والمستجدات تفرض علينا هذا إذًا  بدون أي كلمات أخرى نحتاج إلى وقفة ليتذكر كل واحد منا ما المطلوب منه إن كان الأمرين مستجدات أو تغير استراتيجيات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق